اقتصاد دولي

newsGallery-15685290480481.jpeg

مسؤول بصندوق النقد الدولي: الاقتصاد العالمي ’بعيد’ عن الركود

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول بصندوق النقد الدولي لرويترز يوم الجمعة إن التوترات التجارية تؤثر على النمو في أرجاء العالم لكن صندوق النقد ”بعيد“ عن توقع ركود عالمي.

وتحدث المسؤول بينما يستعد صندوق النقد لإصدار توقعات اقتصادية جديدة الشهر القادم.

وقال صندوق النقد يوم الخميس إن الرسوم الجمركية التي فرضتها أو هددت بها الولايات المتحدة والصين قد تقتطع 0.8 بالمئة من الناتج الاقتصادي العالمي في 2020 وتثير خسائر في الأعوام القادمة.

وقال المسؤول، وهو على دراية بعملية إعداد التوقعات ”التوترات التجارية تؤثر على النمو. لكننا فعلا لا نرى ركودا في التقديرات الأساسية الحالية. أعتقد أننا بعيدون عن ذلك“.

وأضاف المسؤول، الذي ليس مخولا بالحديث علنا ”في حين أن نشاط قطاع التصنيع ضعيف إلا أننا نرى أيضا مرونة في قطاع الخدمات كما أن ثقة المستهلكين متماسكة. السؤال هو إلى متى يمكن أن تستمر تلك المرونة.. نحن نراقب بعناية كل المؤشرات“.

ويصدر صندوق النقد توقعات اقتصادية مرتين في العام لتتزامن مع اجتماعاته للربيع والخريف وتشمل توقعات الناتج المحلي الإجمالي العالمي للسنة الحالية والسنة التالية.

newsGallery-15683806035271.jpeg

أمريكا تحذر حلفاءها الخليجيين من مخاطر أمنية لتكنولوجيا الجيل الخامس لهواوي

دبي (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن الولايات المتحدة حذرت حلفاءها الخليجيين من مخاطر أمنية محتملة في استخدام تكنولوجيا هواوي في البنية التحتية لشبكاتهم للجيل الخامس لاتصالات المحمول.

وتحذر واشنطن حلفاءها من استخدام معدات الشركة الصينية، التي تقول إنها تنطوي على مخاطر أمنية، لكنها وجهت معظم تعليقاتها العلنية حتى الآن إلى دول أوروبية.

ونفت هواوي مرارا المزاعم الأمريكية، التي أُثيرت الأسبوع الماضي أثناء زيارة أجيت باي رئيس لجنة الاتصالات الاتحادية الأمريكية إلى السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين، حيث تستخدم الدول الثلاث معدات هواوي.

وقال روبرت ستريار نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للاتصالات الدولية وسياسة المعلومات يوم الخميس ”تشاركنا في... رسالة حول أهمية تأمين تكنولوجيا الجيل الخامس وتطبيق تدابير أمنية متعلقة بالمخاطر“.

وتقول واشنطن إن بكين قد تستغل هواوي، وهددت بإنهاء تبادل معلومات استخباراتية مع الدول التي تستخدم معدات الشركة الصينية. وتنفي الصين وهواوي تلك الادعاءات.

ويوجد مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية في البحرين، بينما تستضيف دولة الإمارات جنودا أمريكيين يدعمون العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وقال ستريار، الذي كان رافق باي في زيارته إلى المنطقة، للصحفيين عبر الهاتف ”نعتقد أنه عندما تطبق إطار عمل على أساس الاعتبارات الأمنية، سينتهي بنا المطاف إلى استبعاد هواوي من شبكات الجيل الخامس“.

وفي مارس آذار، قال وزير الاتصالات البحريني كمال بن أحمد محمد لرويترز إن هواوي استوفت معايير بلاده وإن البحرين ليس لديها أي بواعث قلق.

ولم يعلق مسؤولون سعوديون وإماراتيون على المشكلة بين الولايات المتحدة وهواوي. وأبلغ مصدر مطلع رويترز أن الإماراتيين يعتقدون أنهم يستطيعون التعامل مع المخاطر.

وتستخدم السعودية ودولة الإمارات والبحرين أيضا معدات الجيل الخامس التي تنتجها شركات أخرى للتكنولوجيا، قال باي إنها تُظهر أن هواوي ليست هي الخيار الوحيد للدول التي تريد أن تكون رائدة في تشغيل شبكات الجيل الخامس.

وتابع باي ”أعتقد أنه كان من المهم... أن يسمع حلفاؤنا في الخليج ذلك“.

newsGallery-15683803178091.jpeg

النمو الاقتصادي الإسرائيلي يحجب العمال الفقراء

تل أبيب- أ ف ب-تعطي إسرائيل الانطباع بأنها حققت معجزة اقتصادية، وذلك لتدني معدل نسبة البطالة فيها بين دول الحوض المتوسط، لكن نموها يمكن أن يحجب جانباً قاتماً في الأحياء الفقيرة، حيث تكافح الأسر للعيش في ظل تكاليف الحياة المرتفعة.
في العاشرة والنصف صباحاً، يبدأ تدفق المتقاعدين الى مطبخ "لاسوفا" (لن تشعروا بالجوع) في جنوب تل أبيب، الذي أقيم في قاعة في مبنى يضم كنيساً يهودياً سابقاً، ويدفع كل منهم شيكلاً واحداً أي نحو 25 سنتاً أميركياً، وهو سعر رمزي ثمناً للطعام.
على قائمة طعام أمس، معكرونة وحساء وسلطة ودجاج ومشروبات غازية.
وتدور المراوح لتخفيف شدة الحرارة وقد ثبتت في سقف القاعة العالي التي يقصدها مئات الأشخاص يوميا لتناول وجبة طعام دسمة ساخنة.
وتدخل مازال (66 عاما)، صاحبة الشعر الأحمر التي تضع نظارة على عينيها، الى المكان، وتسرد قصة حياتها أثناء تناولها الطعام، من البدايات الصعبة وصولا الى قصتها مع حبيبها البريطاني الذي يرسل لها رسائل نصية باللغة العبرية بمساعدة موقع غوغل للترجمة.
تتلقى مازال كل شهر معاشًا تقاعديا قيمته 2600 شيكل من الدولة، أي نحو 740 دولارا، إضافة الى مبلغ 2200 شاقل، أي نحو 625 دولارًا، تجنيها من أعمال التنظيف.
وتتنهد مازال، وهي أم لابنتين وجدة لأربعة أطفال، قائلة إن هذه النقود "ليست كافية. فعلينا دفع الإيجار وفاتورة الكهرباء والهاتف ونفقات أخرى . كل شيء باهظ الثمن".
ووجدت مازال نفسها قبل بضع سنوات بلا مأوى، وكانت تنام بالقرب من محطة الباصات المركزية في تل أبيب، مدينة رأس المال والاقتصاد الإسرائيليين وبقيت هناك مدة عام ونصف قبل أن توفر لها الدولة مكانا في سكن جماعي في مدينة صغيرة خارج تل أبيب.
لكنها لا تزال تقصد "لاسوفا " مرات عدة في الأسبوع هربا من الوحدة وللاستمتاع بتناول وجبة دسمة.
وتقول "لا أستطيع شراء الطعام، وليس لدي نقود. لدي أخ مريض مصاب بالسرطان أقوم بمساعدته، فهو لا يستطيع التحرك بسهولة. أشتري له أشياء، كما أنني أساعد في بعض الأحيان بناتي وأحفادي".
يتم تقديم مئات الوجبات في مطبخ "لاسوفا" يوميا لكبار السن والمهاجرين الأفارقة والعاطلين عن العمل والمشردين تحت نظر رافيت ريتشمان ذات الشعر القصير الأبيض التي ترتدي حذاء جلديا، وتقول ريتشمان "إنهم إسرائيليون غير مرئيين ولا يهتم بهم أحد".
وكانت ريتشمان تدير مطابخ في الجيش لأكثر من عقدين من الزمن قبل انضمامها إلى "لاسوفا"، التي يجري بناء برجين جديدين بجوارها مع ناطحات سحاب تطل على منظر طبيعي جميل لجهة الشاطئ.
وقد ساعدت الابتكارات ومشاريع التحديث في تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي على مدار السنوات الخمس عشرة الماضية إلى درجة أن الدولة اليهودية انضمت إلى المجموعة الرائدة من البلدان الصناعية.
وفي ما يتعلق بالنمو والوظائف، كانت معدلات البطالة 4% لسنوات وانخفضت إلى 3.7% في تموز الماضي، وبلغ متوسط الراتب 11175 شيكلا شهريا، أي نحو 3175 دولارًا.
لكن، وفقا لمؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلي، يعيش حوالى 1.8 مليون شخص من سكان البلاد تحت خط الفقر، من أصل تسعة ملايين هو عدد السكان الإجمالي.
ووفقا لمعايير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، فإن إسرائيل، "الدولة الناشئة"، لا تزال في مرتبة متدنية في مجال المساواة الاجتماعية.
ويقول جيل دارمون، مدير منظمة "لاتيت" غير الحكومية التي توزع الأغذية على منظمات وجمعيات مثل "لاسوفا"، "إنها مفارقة لأننا نعيش منذ 15 عاما السنوات الاقتصادية الذهبية لإسرائيل حيث تضاعف دخل الفرد تقريبا وتجاوز بعض الدول الأوروبية".
ويقول جون غال، المؤلف المشارك في تقرير الفقر الصادر عن مركز "توب" للدراسات الاجتماعية، "سنة بعد سنة، تظهر الدراسات مجموعتين تتصدران بيانات الفقر، وهما العرب واليهود الأرثوذكس".
ويضيف "كلاهما يشهد تزايدا سكانيا سريعا. في المجموعة الأولى(العرب)، العديد من النساء يفضلن البقاء في المنزل لتربية الأطفال. أما في مجموعة اليهود المتدينين الأرثوذوكس، فالرجال يكرسون جلّ وقتهم لدراسة الدين وعملهم قليل".
ويتابع "في اللحظة التي يكون لديك فيها طفلان أو ثلاثة أطفال، هنا تكمن المشكلة، فتكلفة المعيشة مرتفعة، لا سيما الإسكان. لكن من ناحية أخرى، فإن الرعاية الصحية والتعليم والنقل أقل تكلفة من الاقتصادات المتقدمة الأخرى".
في عام 2011 ، خرج عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الشوارع للاحتجاج على ارتفاع غلاء المعيشة، ما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الإعلان عن خطط إسكان جديدة.
وقبل انتخابات 17 أيلول، يبدو أن القضايا الاجتماعية تبقى بعيدة عن محاور النقاش الأساسية، إذ تطغى قضية الأمن والدين والدولة، والمشاكل القانونية لنتنياهو على النقاش اليومي الانتخابي.
في تقريرها الأخير، حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من تزايد جموع "العمال الفقراء" في إسرائيل.
في "لاسوفا"، بعد أن تناول العامل المياوم ألكساندر(45 عاما) وجبة طعام، يعود إلى الشارع ببطن ممتلئ، ويقول "لا يزال لدي أربعة شواكل. هذا صعب للغاية".
ويضيف "بمجرد أن أدفع إيجاري، لا يبقى معي أي شيء. الأمر نفسه بالنسبة لأصدقائي الذين يقبضون أربعة آلاف (1142 دولارا) الى خمسة آلاف شيكل (نحو 1428 دولارا) . 

newsGallery-15682031044764.jpeg

إسرائيل تؤكد مشاركتها بـ’إكسبو 2020’ في دبي

تل أبيب-أخبار المال والأعمال-كشفت إسرائيل، يوم الثلاثاء، عن شريط مصور للجناح الذي تنوي إقامته في معرض "إكسبو 2020" في دبي، والذي يعتبر أول جناح إسرائيلي في دولة عربية.
وبحسب موقع "Xnet" العبري، التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فقد كشفت إسرائيل لأول مرة، وقبل 172 يومًا على افتتاح معرض "إكسبو 2020" في دبي، الجناح الإسرائيلي التي ستعرضه في المعرض من خلال فيديو.
وأضاف الموقع ان الجناح قد يكون ذا أهمية كبيرة لزوار المعرض، ليس بالضرورة بسبب هندسته المعمارية وتصميمه، ولكن بسبب الحساسية السياسية والفضول اللذين يرافقان افتتاح الجناح الإسرائيلي في دولة عربية.
وينظم معرض "إكسبو" العالمي، مرة كل 5 سنوات وتستمر فعالياته لفترة 6 أشهر، ويستقطب ملايين الزوار، ويتنقل بين المدن والدول منذ أواسط القرن التاسع عشر، حيث تعرض فيه كل دولة إنجازاتها التكنولوجية والعلمية والزراعية والثقافية التي تفتخر بها.
وتم إعداد الفيديو من شركة "AVS"، التي تم اختيارها لتصميم وبناء الجناح الإسرائيلي في المعرض، بعد أن شاركت في معرض "إكسبو 2015" في مدينة ميلانو في إيطاليا.
ولفت الموقع إلى أنه تم اختيار المذيعة لوسي أيوب التي تتحدث العربية بطلاقة، كمقدمة للجناح الإسرائيلي في دبي لتمثل إسرائيل.
وقال المدير التنفيذي لشركة "AVS"، مالكي شيم توف، إن "خيار تصميم الجناح المكون من سلسلة بوابات عملاقة مبنية على شاشات LED، مستوحى من الكثبان الصحراوية المشتركة بين إسرائيل ودول الخليج"، مضيفًا: "كان من المهم لنا، من خلال عرض الجناح، أن نعبر عن نمو دولة إسرائيل وأن نجعل الجناح رمزًا بارزًا وفريدًا في ساحة المعرض".

newsGallery-15682023359931.jpeg

أبل تكشف عن آيفون بثلاث كاميرات

كوبرتينو (كاليفورنيا) (رويترز) - أعلنت أبل يوم الثلاثاء أن خدمتها للبث التلفزيوني ستنطلق في أول نوفمبر تشرين الثاني بسعر 4.99 دولار في الشهر وكشفت عن كاميرات جديدة لأحدث طرز هاتفها آيفون، مع بلوغ عملاق التكنولوجيا منعطفا يركز فيه على الخدمات بقدر تركيزه على الأجهزة والبرمجيات.

وقالت الشركة إن تلفزيون أبل+ سيتاح في أكثر من 100 دولة وإن مشتري أجهزة آيفون وآيباد وماك سيحصلون عليه مجانا لمدة عام.

وكشفت أبل أن هاتفها الجديد آيفون 11 سيأتي مزودا بكاميرتين في الخلف، إحداهما بعدسة ذات زاوية عريضة للغاية إضافة إلى الجيل التالي من الرقائق متناهية الصغر، ايه13، لكن دون تغييرات كبيرة ظاهرة، وبسعر يبدأ من 699 دولارا.

وسيزود الهاتف آيفون 11 برو بثلاث كاميرات في الخلف - بزاوية عريضة، وعدسة مقربة، وعدسة عريضة للغاية. وسيستطيع الهاتف الجديد التقاط التسجيلات المصورة بالكاميرات الثلاث والكاميرا الأمامية معا، وبسعر يبدأ من 999 دولارا. وسيبدأ الهاتف آيفون 11 برو ماكس المزود بشاشة أكبر بسعر 1099 دولارا. والهواتف الجديدة متاحة لطلبات الشراء من يوم الجمعة على أن يبدأ الشحن في 20 سبتمبر أيلول.

وقال المحللون إن أبل تنتهج ”نمطا متحفظا“ لحين طرح هواتف الجيل الخامس التي ستكون ذات سرعات أعلى لنقل البيانات العام القادم. وبدلا من ذلك، فإن خدمات مثل المحتوى التلفزيوني لبرامج مشاهير مثل أوبرا وينفري والتي ستتنافس مع نتفليكس ووالت ديزني قد تأخذ موقع الصدارة.

تباهي أبل منذ فترة طويلة بميزتها التنافسية على مزاحمين مثل سامسونج إلكترونكس التي تصنع أجهزة الهاتف وجوجل التي تزود معظم أجهزة الهاتف في العالم بأنظمة التشغيل. وتروج أبل لسيطرتها على كل من الأجهزة والبرمجيات، مما يفرز منتجات مصقولة أعلى سعرا تقتنص معظم أرباح صناعة الهاتف الذكي.

وفي مسرح ستيف جوبز في كوبرتينو، كاليفورنيا - وهي عادة مناسبة أبل التي تستقطب أكبر قدر من الاهتمام وتكون مخصصة لأجهزتها الرئيسية - أرست أبل عنصرا ثالثا لمجالات تركيزها وهي الأجهزة والبرمجيات والخدمات.

تتزامن الاستراتيجية الجديدة مع تراجع مبيعات آيفون على أساس سنوي في الربعين الماليين الأخيرين وتركيز المستثمرين على فرص النمو في مجال الخدمات.

أعلنت أبل أيضا أن خدمتها لألعاب الفيديو، أبل أركيد، ستستأثر بصفحة على متجر تطبيقاتها وتتاح من 19 سبتمبر أيلول بسعر 4.99 دولار في الشهر، مع شهر مجاني للتجربة.

وقال بن باجارين، المحلل لدى كرييتيف ستراتيجيز، ”إنها المرة الأولى التي سنعاين فيها استراتيجية أبل فيما يتعلق بالجوانب الثلاثة للنشاط جميعها“.

تقتحم أبل بالمحتوى البثي حقلا مزدحما. فمنذ إعلانها الأول عن خدمة التلفزيون في مارس آذار، كشف منافسون مثل ديزني عن خدمة مماثلة بسعر 6.99 دولار في الشهر ستعرض محتوى الشركة المميز من برامج الأطفال.

وفي غياب مكتبة تاريخية من المحتوى التلفزيوني الخاص بها، ستبيع أبل خدمتها - تلفزيون أبل+ - بينما تعيد في ذات الوقت بيع محتوى قنوات أخرى مثل اتش.بي.أو لتأخذ، حسبما يعتقد المحللون، حصة من المبيعات.

وقال باجارين إن تحدي أبل هو إقناع المستهلكين بأن عائلة أجهزتها المختلفة هي النقطة الموحدة الأفضل لمشاهدة البرامج، رغم حقيقة أن نتفليكس لم تنضم حتى الآن إلى نظام المشاهدة المدمج هذا. تظل نتفليكس متاحة كتطبيق منفصل على أجهزة أبل، وتظهر برامجها في نتائج البحث على تطبيق تلفزيون أبل.

وقال باجارين ”نتفليكس أشبه بفجوة“ في تطبيق تلفزيون أبل ”لكن لديهم أمازون وجميع القنوات مشاركة معهم.. الغالبية العظمى من مزودي المحتوى تتعاون مع تلفزيون أبل“.

كشفت أبل أيضا عن تحديثات لساعة أبل ووتش وجهاز آيباد اللوحي.

newsGallery-15676933954671.jpeg

مصدر: تحقيق يكشف تلقي الرئيس التنفيذي لنيسان وآخرين أجورا زائدة

طوكيو (رويترز) - انزلقت نيسان موتور في فضيحة جديدة بشأن أجور المسؤولين التنفيذيين يوم الخميس بعد إقرار الرئيس التنفيذي للشركة هيروتو سايكاوا بحصوله على أجر زائد بالمخالفة للوائح الداخلية في إطار برنامج وضعه الرئيس السابق كارلوس غصن.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن تحقيقا داخليا خلص إلى أن سايكاوا ومسؤولين تنفيذيين آخرين تلقوا أموالا على نحو غير ملائم، مما يثير شكوكا في تعهد سايكاوا بتحسين الإدارة في أعقاب اعتقال غصن العام الماضي في اتهامات تتعلق بسوء السلوك المالي.

واعتذر سايكاوا وتعهد بإعادة أي أموال حصل عليها بشكل غير ملائم عندما أقر للصحفيين اليابانيين في وقت سابق يوم الخميس بحصوله بشكل مخالف على أموال مرتبطة بأداء الأسهم ضمن ”برنامج من عهد غصن“.

وقال مصدر، مشترطا عدم نشر هويته لأن المعلومات ليست علنية، إن المدفوعات، التي تشمل عشرات الملايين من الين حصل عليها سايكاوا من خلال برنامج مكافآت مرتبط بارتفاع قيمة الأسهم، جرى اكتشافها يوم الأربعاء خلال اجتماع للجنة مراجعة الحسابات في نيسان.

وينتظر غصن المحاكمة في اليابان في تهم تشمل الإثراء على حساب نيسان بما قيمته خمسة ملايين دولار. وقالت وكالة أنباء كيودو إن المحاكمة قد تبدأ في مارس آذار.

newsGallery-15674929501861.jpeg

خسائر بـ1.3 مليار دولار: هكذا يحتال ’الإنفلونسرز’ على المعلنين

لندن-العربي الجديد-حوّلت سوق الإعلانات في السنوات الخمس الأخيرة، اهتمامها بشكل كبير نحو الإعلان الإلكتروني من خلال المؤثرين (الإنفلونسرز) على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد وصل حجم هذه السوق في العام الحالي إلى 8.5 مليارات دولار.

هذا الواقع الجديد، رفع قسماً كبيراً من هؤلاء المؤثرين إلى مرتبة الأثرياء، بثروات يقدّر حجمها بملايين الدولارات.

لكنّ دراسة جديدة نشرت قبل أسبوعَين، وتردّدت أصداؤها في وسائل الإعلام في اليومين الأخيرين، كشفت أن سوق الإعلانات ستعاني في العام 2019 من خسائر تبلغ قيمتها ملياراً و300 مليون دولار، بسبب الاحتيال الذي يمارسه هؤلاء المؤثرون، عبر مجموعة من "الفولورز" الوهميين، وبالتالي إيهام الشركات بحصولهم على عدد من المتابعين أكبر بكثير من العدد الحقيقي.

الدراسة أعدتها شركة "تشيك" الأميركية للأمن الإلكتروني، بالتعاون مع جامعة بالتيمور، لتسليط الضوء على حجم السوق الوهمي في عالم شبكات التواصل، وخرجت بأرقام مذهلة:

تدفع أغلب الشركات عند التعامل مع المؤثرين المبالغ التالية:
49 دولارا مقابل كل 1000 متابع على "يوتيوب"
35 دولارا مقابل كل 1000 متابع على "فيسبوك"
16 دولارا مقابل كل 1000 متابع على "إنستغرام"
15 دولارا مقابل كل 1000 متابع على "تويتر".
وبالتالي فكلما زادت أعداد المتابعين ارتفع المبلغ المدفوع للمؤثرين، وهو ما يجعل شخصية مثل كيم كارداشيان تحصل على مبلغ يصل إلى نصف مليون دولار عن أي إعلان على حسابها على "إنستغرام".
وبحسب الدراسة نفسها، فإن الحصول على متابعين وهميين يكون إما عبر الاتفاق مع شركة محددة، لضخ آلاف حسابات "البوتس" الوهمية التي تقوم بمتابعة المؤثرة/المؤثر على مواقع التواصل. والشركات المتخصصة في هذه الأعمال تتمركز بشكل أساسي في روسيا، وقد ظهر تأثيرها أثناء كأس العالم لكرة القدم في عام 2018.

أما الطريقة الثانية فهي عملية احتيال بسيطة: يقوم المؤثر على سبيل المثال بمتابعة 500 شخص عشوائيين، يرُد حوالي نصف هؤلاء المتابعة، ليقوم بعدها المؤثر بإلغاء متابعته للـ500، وبالتالي يرتفع عدد متابعيه، بينما يبقى عدد الذي يتابعهم قليلا. وهو عامل مهم جداً تحديداً على "إنستغرام"، إذ إنه يوحي للشركات المعلنة وللماركات العالمية، أن هذا الشخص مؤثر.
أما المشكلة الثالثة التي تواجهها الشركات عند الإعلان على حسابات المؤثرين، فهي أن الدراسة أثبتب أن 30 في المائة من الحسابات على مختلف مواقع التواصل لا تتفاعل إطلاقاً مع أي منشور. وبالتالي حتى لو كانت الشخصية الشهيرة تملك مليون متابع، فإن 300 ألف منهم لا يتتفاعلون مع إعلاناتها.

الدراسة خلصت إلى أن 15 في المائة على الأقل من متابعي أغلب المؤثرين حسابات وهمية.

newsGallery-15674045609691.jpeg

الصين وأمريكا تبدآن جولة جديدة من فرض الرسوم الجمركية في خضم حرب تجارية

بكين (رويترز) - بدأت الصين والولايات المتحدة يوم الأحد فرض رسوم جمركية إضافية على سلع إحداهما الأخرى، وذلك في أحدث تصعيد في حرب تجارية مريرة رغم الدلائل على أن المحادثات بينهما بشأن تلك القضية ستستأنف هذا الشهر.

وستسري الجولة الجديدة اعتبارا من الساعة (0401 بتوقيت جرينتش)، مع فرض بكين رسوما نسبتها خمسة في المئة على النفط الخام الأمريكي، وهي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف نفط الولايات المتحدة منذ بدأ أكبر اقتصادين في العالم حربهما التجارية قبل أكثر من عام.

وستبدأ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم نسبتها 15 في المئة على واردات صينية تتجاوز قيمتها 125 مليار دولار، منها أجهزة التحدث الذكية وسماعات البلوتوث‭‭ ‬‬فضلا عن أنواع كثيرة من الأحذية.

وردا على ذلك، بدأت الصين فرض رسوم على بعض السلع الأمريكية ضمن قائمة مستهدفة تبلغ قيمتها 75 مليار دولار. ولم تحدد بكين قيمة السلع التي ستفرض عليها رسوما أعلى اعتبارا من يوم الأحد.

وفرضت بكين رسوما إضافية نسبتها خمسة وعشرة في المئة على 1717 سلعة مما إجماليه 5078 منتجا أمريكيا. وستبدأ بكين تحصيل الرسوم الإضافية على بقية السلع في 15 سبتمبر أيلول.

وكانت إدارة ترامب قالت الشهر الماضي إنها ستزيد الرسوم القائمة والمقررة بنسبة خمسة في المئة على واردات صينية بنحو 550 مليار دولار بعدما أعلنت بكين عن رسومها الانتقامية على السلع الأمريكية.

ومن المقرر أن تسري الرسوم التي تبلغ نسبتها 15 في المئة على الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة ولعب الأطفال والملابس اعتبارا من 15 ديسمبر كانون الأول.

يأتي ذلك بينما تواصل فرق تجارية من الصين والولايات المتحدة المحادثات وستلتقي في سبتمبر أيلول، لكن ترامب قال إن زيادة الرسوم على السلع الصينية المقرر أن تبدأ اليوم الأحد لن تتأجل.

وتسعى إدارة ترامب منذ عامين للضغط على الصين كي تحدث تغييرات شاملة في سياساتها بشأن حماية الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا إلى الشركات الصينية والمنح الصناعية والوصول إلى السوق.

وتنفي الصين دوما الاتهامات الأمريكية بأنها تعمد إلى ممارسات تجارية غير عادلة، وتعهدت بالرد على الإجراءات العقابية الأمريكية بتدابير مماثلة.

وأدى احتدام الحرب التجارية بين البلدين إلى تعطيل تجارة سلع بمئات المليارات من الدولارات، وتسبب في تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وأضر بالأسواق.