محركات

newsGallery-15853756533901.jpeg

ترامب يطالب شركات سيارات أميركية بتصنيع أجهزة تنفس

واشنطن-وكالات-طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة، من مصنّعي السيارات "فورد" و"جنرال موتورز" البدء في تصنيع أجهزة تنفس اصطناعي للمساعدة في تخفيف الضغط المتزايد على المستشفيات للرعاية بمصابي فيروس كورونا "كوفيد-19".

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "يجب أن تفتح جنرال موتورز فورا مصنع لوردز تاون الذي هجرته بغباء في أوهايو، أو مصنعا آخر، وتبدأ في تصنيع أجهزة التنفس الاصطناعي، الآن".

وأضاف "فورد، انطلقي في صناعة أجهزة التنفس الاصطناعي، بسرعة".

ووفقا لجريدة نيويورك تايمز، كان البيت الأبيض يخطط هذا الأسبوع لإعلان مشروع مشترك بين "جنرال موتورز" و"فنتيك لايف سيستمز" لتصنيع حوالي 80 ألف جهاز تنفس اصطناعي، اذ تعاني عدة مناطق في البلاد من نقص حاد في الآلات الضرورية لمساعدة مرضى "كوفيد-19" على التنفس. لكن ألغي إعلان المشروع في آخر لحظة بسبب كلفته التي تبلغ 1 مليار دولار، وفق جريدة التايمز.

لكن وعد ترامب الجمعة بتوفير مزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي.

وقال في تغريدة منفصلة على تويتر "اشترينا للتو الكثير من أجهزة التنفس الاصطناعي من عدة شركات جيدة".

وأضاف إن "الأسماء والأرقام ستعلن لاحقا".

وكرر أندرو كومو، حاكم ولاية نيويورك المتضررة بشدة من الوباء، دعواته للحكومة الفدرالية بتوفير مزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي للتمكن من التعامل مع حاجيات المرضى في ظل توسع انتشار العدوى.

وقال كومو إنه يتوقع أن الوباء لن يبلغ ذروته في الولاية قبل ثلاثة أسابيع أخرى.

وعلى عكس ما قاله في تغريدته الجمعة، اعتبر ترامب الخميس في تصريح لتلفزيون فوكس نيوز أن تصريحات كوومو مبالغ فيها.

وقال حينها "لا أصدق أنك تحتاج 40 أو 30 ألف جهاز تنفس اصطناعي".

وأضاف "تذهب إلى مستشفيات كبرى أحيانا وتجد أن فيها جهازي تنفس اصطناعي، الآن فجأة صاروا يقولون هل بإمكاننا طلب 30 ألف جهاز".

newsGallery-15853276340191.jpeg

فولكسفاجن تتكبد خسائر بقيمة 2.2 مليار دولار أسبوعيا

برلين-(د ب أ)-أعلنت شركة فولكسفاجن الألمانية للسيارات أن قرارها غير المسبوق بوقف الانتاج على ضفتي الأطلسي في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد يكبدها ملياري يورو (2ر2 مليار دولار) أسبوعيا.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن الرئيس التنفيذي للشركة هربرت ديس، قوله إن هذا الإجراء الحاسم كان ضروريا للتغلب على موجة تفشي فيروس كورونا.

وقال ديس في تصريحات لشبكة (زد.دي.إف) الألمانية إن المبيعات خارج الصين توقفت فعليا، في حين أن حجم الطلب في البلاد، وهي أكبر أسواق فولكسفاجن، تراجعت إلى حوالي خمسين بالمئة مقارنة بمعدلاتها قبل تفشي الفيروس.

وأضاف أن فولكسفاجن يمكنها أن تتحمل إغلاق مصانعها في أوروبا والأمريكيتين "لعدة أسابيع أو ربما شهور، ولكن ليس إلى أجل غير مسمى".

وأكد أن الشركة تتمتع بوضع مالي قوي، ولكنه لم يستبعد إمكانية اتخاذ إجراءات هيكلية" إذا ما استمرت الأزمة لعدة أشهر أو حتى سنوات في أسوأ الحالات.

newsGallery-15853272126101.jpeg

رئيس فولكسفاجن يحذر من مغبة استمرار تداعيات وباء كورونا

فولفسبرج (د ب أ)- حذر رئيس مجموعة فولكسفاجن الألمانية لصناعة السيارات من مغبة استمرار تداعيات وباء كورونا المستجد.

وقال هيربرت ديس في تصريحات للقناة الثانية في التليفزيون الألماني (زد دي إف) مساء الخميس: "نحن نخوض هذه الأزمة من موقف قوي. تسويقنا في كل أنحاء العالم، لكننا لا نحقق مبيعات أو إيرادات خارج الصين"

أعلنت فولكسفاجن أن قرارها غير المسبوق بوقف الانتاج على ضفتي الأطلسي في إطار جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد يكبدها ملياري يورو (2ر2 مليار دولار) أسبوعيا.

وقال ديس إن هذا الإجراء الحاسم كان ضروريا للتغلب على موجة تفشي فيروس كورونا.

وأضاف أن فولكسفاجن يمكنها أن تتحمل إغلاق مصانعها في أوروبا والأمريكيتين "لعدة أسابيع أو ربما شهور، ولكن ليس إلى أجل غير مسمى".

وأكد أن الشركة تتمتع بوضع مالي قوي، ولكنه لم يستبعد إمكانية اتخاذ إجراءات هيكلية" إذا ما استمرت الأزمة لعدة أشهر أو حتى سنوات في أسوأ الحالات.

وقال ديس: "سنخفض نفقاتنا وسنرجئ مشروعاتنا التي لن تكون حاسمة في النجاح.

ويتطلع ديس لأن تتمكن الشركة وموظفيها من امتصاص آثار الأزمة، وإعادة تنظيم مسار العمل على نحو يضمن عدم انتقال العدوى بين الأفراد

newsGallery-15849606277131.jpeg

هيرو للدراجات النارية وفيات توقفان الإنتاج في الهند بسبب كورونا

مومباي (رويترز) - قالت هيرو موتو-كورب، أكبر صانع دراجات نارية هندي، يوم الأحد إنها ستوقف العمليات في جميع منشآتها التصنيعية حتى 31 مارس آذار لحماية عامليها من تفشي فيروس كورونا سريع الانتشار.

تملك هيرو مصانع في الهند وبنجلادش وكولومبيا، وتسيطر على أكثر من 35 بالمئة من سوق الدراجات في الهند.

وقالت فيات كرايسلر الأمريكية لصناعة السيارات يوم الأحد إنها ستوقف الإنتاج في مصنعها بولاية ماهاراشترا بغرب الهند حتى 31 مارس آذار أيضا.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة الساعة 0600 بتوقيت جرينتش، رصدت الهند 324 حالة إصابة بالمرض وسجلت أربع وفيات.

كانت تاتا موتور الهندية قالت يوم الجمعة إنها تقلص سريعا النشاط بمصنعها للسيارات في ماهاراشترا وتستعد لإغلاقه إذا تعمقت بواعث القلق حيال الفيروس التاجي.

وقالت فيات كرايسلر يوم الأحد إن جميع العاملين بمصنعها المقام قرب مدينة بونه سيتقاضون أجورهم أثناء الإغلاق.

كانت الشركة قررت الأسبوع الماضي، هي وفورد موتور وجنرال موتور، إغلاق مصانعها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحت ضغط من اتحاد عمالي يمثل نحو 150 ألف عامل في تلك المنشآت. 

newsGallery-15845207824651.jpeg

فولكسفاجن تعتزم تعليق الإنتاج مؤقتا بسبب كورونا

فولفسبورج (ألمانيا)-(د ب أ)- تعتزم مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية لصناعة السيارات تعليق الإنتاج في العديد من مصانعها مؤقتا بسبب وباء فيروس كورونا المستجد.

وذكرت مصادر من مجلس شؤون العاملين في الشركة في مقرها بمدينة فولفسبورج الألمانية اليوم الثلاثاء أن معظم مصانع الشركة ستنهي دورتها الأخيرة يوم الجمعة المقبل.

وذكرت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه تم اتخاذ القرار في ضوء العاملين الذين يعملون جنبا إلى جنب على خطوط التجميع، وهو أمر لا يتماشى مع توجيهات الحكومة بالحفاظ على المسافات بين الأفراد.

وأعلنت أكبر مجموعة سيارات أوروبية اليوم الثلاثاء عن زيادة أرباح علاماتها التجارية الرئيسية عام 2019، إلا أنها حذرت من عام "صعب للغاية" في 2020.

وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة، هربرت ديس، خلال إعلان النتائج النهائية لأعمال مجموعته لعام 2019: "وباء كورونا يمثل لنا تحديات تشغيلية ومالية غير معروفة".

وتم عقد المؤتمر الصحفي السنوي للمجموعة عبر الإنترنت لتجنب التجمعات للحد من انشار الفيروس.

وارتفعت الأرباح التشيغلية للمجموعة قبل احتساب العوامل الخاصة إلى 7ر3 مليار يورو، مقابل 2ر3 مليار يورو مقارنة بعام 2018.

ويسبب وباء كورونا مشكلة بالنسبة للمجموعة، حيث تؤثر تداعياته على سلاسل التوريد العالمية والطلب في الأسواق الرئيسية، مثل الصين، بؤرة انتشار الفيروس.

علاوة على ذلك، لا تزال فضيحة التلاعب في قيم انبعاثات سيارات الديزل، التي هزت المجموعة في السنوات الأخيرة، تؤثر سلبا على المجموعة.

وذكرت المجموعة أن تكاليف بنود مثل الرسوم القانونية واسترجاع سيرات متعلقة بفضيحة الديزل بلغت 9ر1 مليار يورو في 2019.

ويجلب عام 2020 المزيد من التكاليف للمجموعة مع استعدادها لدفع تعويضات للمستهلكين الألمان في دعوى قضائية جماعية متعلقة بفضيحة الديزل.

وارتفعت إيرادات فولكسفاجن العام الماضي بنسبة 5ر4% لتصل إلى 4ر88 مليار يورو، مع ارتفاع طفيف في العائد التشغيلي للمبيعات قبل احتساب العوامل الخاصة بلغت نسبته 3ر4%، مقارنة بنسبة 8ر3% عام 2018.

وعن شركة "بورشه" المملوكة لفولكسفاجن، أعلنت المجموعة ارتفاعا متواضعا في الأرباح التشغيلية للشركة بنسبة 4ر2% على أساس سنوي لتصل إلى 2ر4 مليار يورو.

وشهدت شركات "سكودا" و"سيت" و"بينتلي"، بالإضافة إلى شركتي "سكانيا" و"مان" المصنعتين للشاحنات، زيادة في صافي أرباحهم.

وفي الوقت نفسه، تراجعت الأرباح التشغيلية لشركة "أودي" المملوكة لفولكسفاجن من 7ر4 مليار يورو إلى 5ر4 مليار يورو، ومن 780 مليون يورو إلى 510 مليون يورو لسيارت فولكسفاجن التجارية.

newsGallery-15833119323721.jpeg

فولكسفاجن تعلن اعتزامها التوقف عن إنتاج سيارات الغاز الطبيعي

فولفسبورج (د ب أ)- أعلنت مجموعة فولكسفاجن الألمانية للسيارات اعتزامها التوقف مستقبلا عن إنتاج السيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

وفي تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية الصادرة يوم الاثنين، قال فرانك فيلش مدير التطوير في المجموعة إنه لن تكون هناك موديلات لاحقة من هذه السيارات، وعزا هذا القرار إلى قلة أرقام مبيعاتها.

وفي هذا الصدد، أوضح فيلش أن الاقبال في السوق على (هذه السيارات) لم يزد، كما أن من غير المتوقع أيضا أن ترتفع مبيعات هذه السيارات بشكل ملحوظ.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن فولكسفاجن ستركز بدلا من ذلك على التنقل الكهربائي، مع استبعاد المحركات البديلة التي تعمل بالوقود الاصطناعي والهيدروجين.

وقال فيلش:"إذا أخذنا التحول في التنقل وأهداف البيئة مأخذ الجد، فيجب علينا ان نركز على المحركات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية"، مشيرا إلى أن كل شيء آخر من شأنه إهدار الطاقة المتجددة.

newsGallery-15832406039585.jpeg

قدس.. سيارة فلسطينية صممت في بيروت وتصنع في ايطاليا

رام الله-الحياة الجديدة-أيهم أبوغوش-ليست حلما، ولا خبرا في صحيفة، إنما إنجاز عالمي يحق لشعبنا في الداخل والشتات أن يفتخر به، لرجل الأعمال الفلسطيني جهاد محمد المهجر وهو مولود في بيروت بعدما رحلت عائلته  قسرا إلى لبنان والشركة مسجلة في كندا التي يحمل جنسيتها  وهو صاحب شركة "اليكترا" المصنعة الذي تمكن وطاقم المهندسين فيها من تصنيع سيارة "قدس" خلال ثلاث سنوات، والتي تعمل بالشحن الذاتي وتتمتع بمزايا تجعلها منافسة عالميا.

ويبين رجل الأعمال الفلسطيني جهاد محمد صاحب  الشركة "اليكترا" أن فكرة تصنيع السيارة تعود إلى شباب فلسطينيين ولبنانيين في لبنان، بالإضافة إلى مهندسين فلسطينيين ولبنانيين وبعض الأجانب من عدة دول، مبينا أن فكرة التصنيع خرجت من بيروت وجذورها في القدس وأول سيارة ستصنع في ايطاليا باعتبار أن المعمل الرئيسي للشركة يوجد هناك.

ويلفت إلى أن الشركة تخطط لافتتاح فروع في كل الدول التي ترغب في استهلاك سيارة "قدس".

وحول المميزات التي تتمتع بها السيارة يقول محمد لـ"الحياة الجديدة" إن أقوى سيارة حاليا تعمل بالكهرباء هي سيارة شركة تسلا الأمريكية"، مشيرا إلى أن مهندسي المصنع امتلكوا التحدي لتصنيع سيارة بمواصفات عالية ومنافسة عالميا.

ويضيف: "السيارة تتمتع بتصميم عالي الجودة إذ أن جسمها مصنّع من مادة الكاربون بييك التي تستخدمها وكالة ناسا الفضائية في تنصيع مركباتها، إذ تتمتع هذه المادة بالصلابة وخفة الوزن".

ويتابع: "جسم السيارة أغلى عمليا من المعدن العادي لكنه أكثر خفة ويقلل العبء على محرك السيارة"، لافتا إلى أن طاقم العاملين في الشركة تمكن من ايجاد كافة المكونات وطريقة عمل السيارة تكنولوجيا خلال ثلاث سنوات فيما عادة يستغرق ذلك وقتا قد يصل إلى سبع سنوات حتى تبدأ عملية الإنتاج.

ويبين أن السيارة باستطاعتها أن تسير لمسافة 800 كم بدون شحن، مشيرا إلى أن السيارة تعمل كطائر الفنيق عملا بمبدأ "أن الطاقة لا تولد من العدم" بمعنى أن الطاقة تتجدد.

ويؤكد محمد أن سعر السيارة سيكون أقل بنصف من أية سيارة أخرى شبيهة بمواصفاتها في العالم وهو ما يجعلها منافسة بقوة، مشيرا إلى أن مجلة اقتصادية متخصصة في الولايات المتحدة توقعت أن تصبح (اليكترا) وهي الشركة المصنعة للسيارة واحدة من أكثر 50 شركة مؤثرة خلال السنوات المقبلة.

ويعلق في جسم السيارة جسم معدني على شكل قبة الصخرة المشرفة تقوم بصد الرياح وبشحن البطارية في الوقت نفسه، بالإضافة إلى احتوائها على خلايا ضوئية داخل جسم السيارة.

ويقول محمد "دهان السيارة نفسه عبارة عن خلايا ضوئية  تقوم بتجميع أشعة  الشمس وأية أضواء أخرى وتحويلها إلى طاقة متجددة داخل البطارية".

ويضيف "إذا كان الشارع منيرا على سبيل المثال تقوم الخلايا بتجميع الضوء وتحويله إلى طاقة"، مؤكدا أن هذه الميزة غير موجودة في أية سيارة أخرى في العالم.

ويشير إلى أن تسمية السيارة بـ"قدس" جاء كونه الأسم الأغلى في حياة الفلسطينيين، قائلا: "الإنسان غالبا ما يطلق التسميات على شيء عزيز عليه، والقدس هي عاصمة دولتنا الحتمية"، منوها إلى أنه كان بين خيارين إما تسميتها بـ"عكا" أو القدس لكنه اختار الثانية كونها الأغلى لدى شعبنا وكونها تتعرض لأكبر حملة من قبل الاحتلال لتهويدها.

أما عن اعتماد السيارة للعمل بالطاقة الكهربائية، فيؤكد محمد أن الاختيار لم يكن من باب الفخامة ولكن لتلبية احتياج باعتبار الطاقة البديلة أصبحت أمرا ملحا في ظل ما يعانيه العالم من تلوث.

ويضيف "في آخر عشر سنوات بدأت السيارات التي تعمل بالكهرباء تنتشر بل أن بعض الدول تمنع حاليا تداول المركبات التي تعمل بمحرك البنزين أو السولار".

ويقول "للأسف اعتدنا في العالم العربي أن نكون مستهلكين وليس مصنعين"، متسائلا: "لماذا لا نستطيع أن نصنع أجود المنتجات ونحن نتملك العقل والمال؟".

ويلفت محمد بحسرة إلى تناول الإعلام العبري لخبر السيارة بالإدعاء أن السيارة لبنانية وسميت "بجيروسالم"، موضحا أن السيارة  لبنانية الروح ولكنها مسجلة في كندا وأوروبا، وصنعت بعقول شباب هذا البلد من لبنانيين وفلسطينيين وسميت بـ"القدس" وليس "جيروسالم".

ويؤكد أن الشركة اشترطت على أي راغب في شرائها بأنه إذا أزيلت الأحرف التي تكوّن اسم القدس على السيارة فإن الكفالة تصبح ملغية حكما، مشيرا إلى أنه سيكون وكيلا معتمدا للشركة داخل فلسطين.

ويقول "بالنسبة لنا ورغم الغربة فإن فلسطين ستبقى كما عرفناها من الناقورة شمالا إلى أم الرشراش جنوبا ومن البحر إلى النهر مهما اشتدت وطأة الصعاب على شعبنا"، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال ليست ضمن قائمة الدول المعتمدة من قبل الشركة.

newsGallery-15829791553461.jpeg

فولكسفاجن تتوصل لاتفاق بشأن فضيحة الديزل

هامبورج (رويترز) - قالت فولكسفاجن ومجموعة ألمانية معنية بحقوق المستهلكين يوم الجمعة إنهما توصلتا إلى اتفاق بقيمة 830 مليون يورو (902.04 مليون دولار) بشأن دعوى جماعية فيما يتعلق باحتيال شركة صناعة السيارات على اختبارات انبعاثات الديزل.

الاتفاق خطوة جديدة في مساعي شركة صناعة السيارات الألمانية لتقديم تعويضات بعد إقرارها في 2015 باستخدام برمجيات للاحتيال على اختبارات محركات الديزل الأمريكية على نحو مخالف للقانون.

كلف المسعى فولكسفاجن أكثر من 30 مليار دولار ما بين إعادة تجهيز المركبات وغرامات ومخصصات.

وبموجب الاتفاق الذي أُعلن يوم الجمعة، يوزع المبلغ على أعضاء الدعوى الجماعية البالغ عددهم نحو 260 ألفا. ويعتمد تحديد مقدار ما يحصل عليه كل مالك على عمر السيارة وطرازها.

ووافق ما يقرب من جميع المالكين الأمريكيين لسيارات معيبة على المشاركة في تسوية بقيمة 25 مليار دولار في 2016 بالولايات المتحدة، لكن فولكسفاجن تقول إنه ليس هناك أساس قانوني للمستهلكين في ألمانيا للمطالبة بتعويض نظرا لاختلاف القوانين.

وفشلت هذا الشهر محاولة مبدئية للتوصل إلى تسوية بقيمة 830 مليون يورو مع اتحاد منظمات المستهلكين الألماني، وهو ما عزته فولكسفاجن إلى مطالبات برسوم تبلغ 50 مليون يورو من قبل محامين يمثلون مجموعات حماية المستهلكين.