Ad
اتفاق خط أنابيب الغاز بين مصر وإسرائيل يبدو وشيكا
بتاريخ 2019-11-3- تاريخ التحديث الأخير 2019-11-3
newsGallery-15728103549441.jpeg

صورة ملتقطة من الجو لمنصة في حقل غاز لوثيان قبالة سواحل إسرائيل في البحر المتوسط يوم 31 يناير كانون الثاني 2019. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء

القدس (رويترز) - قالت شركات يوم الأحد إن من المتوقع الانتهاء خلال الأيام القليلة المقبلة من اتفاق ينقل السيطرة على خط أنابيب لنقل الغاز بين إسرائيل ومصر.

ودخلت نوبل إنرجي التي مقرها تكساس وديليك للحفر الإسرائيلية في شراكة مع شركة غاز الشرق المصرية في مشروع باسم إي.إم.إي.دي، والذي اتفق قبل نحو عام على شراء 39 بالمئة في خط شرق المتوسط البحري، الذي من المقرر نقل الغاز من خلاله إلى مصر، مقابل 518 مليون دولار.

الخط بطول 90 كيلومترا تحت سطح البحر بين عسقلان في إسرائيل والعريش في مصر.

وفي إفصاح لبورصة تل أبيب، قالت ديليك إن الأسهم نُقلت بالفعل إلى المشترين بينما وُضعت الأموال قيد الائتمان، مشيرة إلى أنه لم يتبق أي شروط خاصة بإغلاق الصفقة.

وأضافت ديليك ”عند تحويل قيمة الصفقة بالكامل للبائعين، وهو المتوقع أن يحدث خلال أيام، فإن صفقة غاز الشرق تكون قد أغلقت عمليا“.

واتفق الشركاء في حقلي لوثيان وتمار الإسرائيليين للغاز علي بيع غاز بقيمة 15 مليار دولار إلى عميل في مصر هو شركة دولفينوس القابضة لكن جرى تعديل الاتفاق الشهر الماضي لزيادة الإمدادات 34 بالمئة إلى حوالي 85 مليار متر مكعب من الغاز بما يقدر بنحو 20 مليار دولار.

نوبل وديليك شريكان في لوثيان، الذي يبدأ الإنتاج خلال الأسابيع المقبلة، وفي حقل تمار، وكلاهما قبالة ساحل إسرائيل على البحر المتوسط.

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لديليك ”اتمام صفقة غاز الشرق إيذان بفجر عصر جديد لسوق الطاقة الإسرائيلية - بانتقال إسرائيل إلى مكانة المصدر الإقليمي للغاز الطبيعي. مشروع لوثيان يمضي قدما وفق الجدول الزمني... ونتوقع بدء ضخ الغاز في الأنابيب من لوثيان قبل نهاية العام“.

تملك شركة غاز الشرق 50 بالمئة بينما تحوز كل من ديليك للحفر ونوبل 25 بالمئة.

وتبلغ طاقة خط الأنابيب نحو سبعة مليارات متر مكعب سنويا مع إمكانية زيادتها إلي نحو تسعة مليارات متر مكعب سنويا عبر تركيب أنظمة إضافية.

Ad